ابن قتيبة الدينوري
341
الشعر والشعراء
46 - مالك بن الريب ( 1 ) 607 * هو من مازن تميم وكان فاتكا لصّا ، يصيب الطريق مع ( 2 ) شظاظ الضبىّ الذي يضرب به المثل ، فيقال « ألصّ من شظاظ » ( 3 ) . ومالك الذي يقول : سيغنينى المليك ونصل سيفي * وكرّات الكميت على التّجار 608 * وحبس بمكة في سرقة ، فشفع فيه شمّاس بن عقبة المازنىّ ، فاستنقذه وهو القائل في الحبس : أتلحق بالرّيب الرّفاق ومالك * بمكَّة في سجن يعنّيه راقبه ( 4 ) ثم لحق بسعيد بن عثمان بن عفان ، فغزا معه خراسان ، فلم يزل بها حتى مات . 609 * ولما حضرته الوفاة قال ( 5 ) :
--> ( 1 ) ترجمته في الأغانى 19 : 162 - 169 ، والخزانة 317 - 321 ، وشواهد المغنى 215 - 216 واللآلي 418 - 419 وذيله 64 و « الريب » بفتح الراء وسكون الياء . ( 2 ) س ف « يقطع الطريق » وهو يوافق نص الخزانة . ( 3 ) خبره في الأغانى في ترجمة مالك بن الريب ، وانظر الأمثال 1 : 305 . ( 4 ) يعينه : يحبسه حبسا طويلا . ( 5 ) هي قصيدة من نفيس الشعر ، رثى بها نفسه . وهى في ذيل الأمالي 3 - 135 - 141 في 58 بيتا مشروحة ، ونقلت في الخزانة عن الأمالي 1 : 317 - 319 وهى أيضا في الجمهرة 143 - 145 في 51 بيتا . وبعضها في العيني 3 : 165 - 168 وفرقها ياقوت في البلدان 2 : 308 و 3 : 411 و 4 : 139 ، 234 و 5 : 27 ، 235 - 236 و 8 36 ، وفى الأغانى قال أبو عبيدة : « الذي قاله ثلاثة عشر بيتا ، والباقي منحول ولده الناس عليه » .